السيد علي الحسيني الميلاني
68
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
أصول الفقه . إنها نادرة ثانياً : إنّها شاذة ونادرة ، والروايات الدالّة على عدم التحريف مشهورة أو متواترة ، كما في كلمات الأعلام كالشيخ كاشف الغطاء وغيره ، وسيأتي الجواب عن شبهة تواتر ما دلّ على التحريف ، فلا تصلح لمعارضة تلك الروايات ، بل مقتضى القاعدة المقرّرة في علم الأصول لزوم الأخذ بما اشتهر ورفع اليد به عن الشاذ النادر . إنها أخبار آحاد ثالثاً : إنّه بعد التنزّل عن كلّ ما ذكر ، فلا ريب فلا ريب في أنّ روايات التحريف أخبار آحاد ، وقد ذهب جماعة من أعلام الإمامية إلى عدم حجّية الآحاد مطلقاً ومن يقول بحجّيتها لا يعبأ بها في المسائل الاعتقادية ، وهذا ما نصّ عليه جماعة .